نشر في 3/4/2008


وضع الهلال في كمين محكم من لجان الاتحاد السعودي هدفه منع الاحتكار الهلالي المتوقع لبطولات الموسم المحلي عبر استخدام العديد من الطرق والأساليب الرخيصة ذات الطابع الانتقامي التي من المستحيل أن تستخدم في وسط رياضي محترم .. وللأسف نجح المخطط بصورة جزئية ، وخسر الهلال من النصر .. والخوف من الي جاي !

طموح الهلال بالمشاركة الآسيوية مرهون بتحقيق الدوري أو الفوز بكأس الملك .. وبسبب البرمجة السيئة للمباريات ، وعقاباً للهلاليين على تميزهم ومنافستهم على جميع الألقاب ، ونتيجة للفشل التخطيطي والتنظيمي الغير مستغرب من الاتحاد السعودي .. لم يجد القائمين في الهلال من خيار سوى التعامل بصيغة الأهم فالمهم .. وهو تصرف منطقي وعاقل .. لأن مباراة حاسمة في الدوري أهم -دون شك- من نهائي كأس فيصل ولو كان مع النصر.
بكل وضوح .. الهلال قدم مباراة كبيرة وفقاً لظروفه الصعبة .. وتعامل بمنطقية واتزان .. ومن الاجحاف أن نحمل اي طرف هلالي مسؤولية الخسارة .. لأن الخسارة كانت بسبب ظروف خارجية ..

— الدوري لا يضيع تكفون ! —

الشباب متأهب ومكتمل ومرتاح .. وشاهدنا كيف احرج الاتحاد في جده وكاد ان يتغلب عليه ، وفوق كل هذا لديه ثأر من الهلال نتيجة لأخراجه من بطولة ولي العهد .. و ظروف الهلال ليست بالسارة ابداً خصوصا في مباراة الجمعة .. فـ بالاضافة إلى ايقاف تفاريس والمدرب، وعدم الجاهزية الكاملة لياسر ..هناك ظروف نفسية متمثلة بخسارة من النصر قبل اللقاء بيومين .. كل ما أخشاه في هذا السياق .. أن نخسر كل شيء بردة فعل غير متزنة.

المطلوب هو أن نضغط على أنفسنا ونتجاوز هزيمة النصر ، ونعطيها حجمها الحقيقي من خلال اعترافنا بأفضليتنا الميدانية في المباراة وتفهّم الظروف الصعبة التي تعرضنا لها .. ويجب أن نعترف أيضاً من كسبنا لنجوم شابة في عدة مراكز.

صدقوني .. درع الدوري غالي و ليس صعباً وحظوظنا في كسبه قائمة ، الدوري سيعيد إحياء الآمال الاسيوية واسيا مطلب هام.

لنتعاون .. اعزائي ، فالهلال يحتاج منا الدعم الجماهيري في لقاءي الشباب المهمين .. الفوز فيهما سيقرّبنا من الدوري ، الذي ان حققناه -بحول الله- سيغفر لنا خطيئة الخسارة من النصر التي أجبرنا عليها !

Advertisements