نشر في: 17/4/2009

لا أحب التشفي. لا أحب السخرية. لا أحب أن أتحدث بالصيغة العاميّة “أنا قايل لكم”. لا أحبها كلها.

فقط أحب (أبو نادين). حبه يسري في جسدي. أحس بمشاكل عند الأكل. تدهورت صحتي وانخفض وزني بصورة مفاجئة. مكانته الكبيرة في قلبي تسبب ضيقاً في البلعوم. مكانته في عقلي تؤرقني ليلاً. وترهقني صباحاُ.

لا تنتقدوه. أنتم من سيخسر. كــفـّو عنه أيها المرتزقون. يا من تبحثون عن الصغائر. يا من تسعون للشهرة عبر أكتاف النجوم.

أيها المندسون. لا تفرحوا. أنباء سارّة وصلتني من مصادر موثوقة. يعتزم طارق ، قريباً ، أن ينشئ كبري في اللاعب (س). وأن يمرر إلى اللاعب (ص) بكعب رجله. تصوروا “بكعب رجله” ! يا له من جبار في الأرض.

أيها الحاقدون. اصبروا فقط. انتظروا. سيرد عليكم قريبا. ولكن ليس في المباراة القادمة لأنه موقف من المدرب. وليس في المباراة التالية لأن جاهزيته لم تكتمل. وليس في المباراة اللاحقة لأنه ربما يصاب في التمرين. أمثاله مستهدفون. حتى من أقرب الناس. وليس في المباراة التي تليها لأن هذا في علم الغيب. والعظماء أمثاله لا يمكن التنبؤ بما سيفعلون.

أيها المقهورون من نجومية طارق. تأهبوا واصبروا. ربما ليس في هذا الموسم لأن الظروف ضده. وليس في بداية الموسم المقبل لأن الفيفا تحاربه. يقال إن (بلاتر) ، شخصياً ، يقف خلف الموضوع.

“عليكم بالصمت”. أمامنا اليوم مباراة ذهاب مع النصر. والأسبوع القادم ، مباراة الإياب. اصمتوا. لا تربكوا الفريق. أغلقوا أفواهكم. أو تحدثوا عن أي شيء غيره.

لن أطالبكم بالسكوت الدائم. فاقد الشيء لا يعطيه. أنتم لا تفقهون. فتفكيره يفوق تفكيركم. بالأصح ، يفوق تفكير الفريق. ويفوق تفكير اللاعبين والإدارة والمدرب والوسط الرياضي. طارق لا يستحق إلا (أوروبا). لا يستحقكم.

أيها الأغبياء. إذا رحل (طارق) من الفريق نهاية الموسم. فليس لأنه سيء. حاشاه. السوء منكم. سيرحل لأنه لا يستحقكم. سيرحل لأن ما تفعلونه “مرفوض ثم مرفوض ثم مرفوض”.

– ملاحظة: الرجاء عدم المبالغة في احسان الظن.

Advertisements