نشر في 14/6/2007

 

تردد هنا في المدرج الهلالي، خبرُ ُ يفيد باعتزال لاعب هلالي في غضون شهر على الأكثر. وكسب الخبر صدىً واسعا بعد أن جاء من موضوع لعضوِ -موثوق بالتجربة- ذكر فيه ان خطاب الاعتزال الذي قدمه اللاعب جاء تلبيةً لمطالب جماهيرية. وختم العضو موضوعه بتهديد وجهه للاعب أكد فيه أنه على استعداد لفضح اسم اللاعب مالم يتم اجراءات اعتزاله.

وفتح هذا التهديد باب الاشاعات على مصراعيه ، حيث مال الأغلبية إلى أن الشخص المقصود هو اللاعب “فهد المفرج” ، مستدلين بأن التهديد جاء نتيجة لحرقة اعتصرت كاتب الموضوع تجاه المفرج ما دعاه إلى هذا الاسلوب، فيما فسر من قبل فئة أخرى بوصفه خدعة متقنة هدفت إلى استخدام المفرج كطعم بقصد تورية الانظار عن اعتزال قائد الفريق “سامي الجابر” الذي ما تزال الصورة ضبابية حول مصيره.

ويختلف الجابر والمفرج في جانب القبول الجماهيري ، ويتفقان في جانب أن هناك مطالبات جماهيرية لاعتزالهما .. الأول بقصد حفظ التاريخ الشخصي الكبير ، والثاني بهدف حفظ تاريخ النادي الكبير.

الحقيقة أني خرجت قليلاً عن مسار الهدف الذي عنونت به الموضوع . وهو كيفية وداع المفرج -إن صحت التفسيرات-. ومصدر حرصي على التنويه والاشارة لهذا الجانب هو متابعتي لتعقيبات غالبية من رجّح أن المفرج هو المقصود ، حيث لمست من الأكثرية أن اختلافهم مع المفرج لا يتعدى الميدان ، ووجدت منهم -منتقديه فنيا-ً اشادات بأخلاقياته وسلوكياته كشخص ، وحماسه وحبه للفريق.

للعلم : لا اناقش هنا جدوى اعتزال اللاعب من عدمها ، لكني اتحوط وأنبه من خطأ جماهيري قد يقع -بعد اعتزاله- في خضم المشاعر المتشنجة تجاه اللاعب حاليا.

ما أعنيه أن اعتزال اللاعب لا يجب أن ينسي البعض حب (المفرج) الكبير للفريق ، وهو أمر يكفل له تعاملاً حسناً بعد اعتزاله ، مشدداً على ضرورة عدم الاساءة للاعب ، وأهمية احترام الفترة الطويلة التي خدم فيها الفريق سواء أقيم له تكريم مصغر أو مكبر ، حتى وان اختلفنا معه في جوانب فنية مختلفة.

*كتبت ما سبق ، لا أبغي -والله- منه شيئاً سوى الاسهام في الحفاظ على رقي تعامل الهلاليين مع أبناءهم الذين غادرو الفريق ، وخصوصاً أولئك الذين أمضوا فترة ليست بالقصيرة داخل أروقة النادي. وأعيد مرة أخرى (حتى مع أولئك الذي نتحفظ عليهم في جوانب فنية مختلفة) .

*الرجاء تذكر أن الموضوع لا يهدف إلى مناقشة جدوى اعتزال اللاعب من عدمها .
لكم خالص الشكر ،،
طلال

Advertisements