نشر في 4/6/2008

أصبح الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيساً ، والأمير نواف بن سعد نائباً له ، وتأكد أن سامي عضواً في الإدارة ، وأن البطي مديراً الكرة ، والبقية تأتي .. ونسأل الله لها التوفيق.

وهنا أذكّر نفسي وإياكم .. بأن الأمير عبد الرحمن بن مساعد -الرئيس الهلالي الجديد- وضع هدفاً رئيسياً يتوافق مع ما ينشده المشجع الهلالي ، وهو تحقيق بطولة آسيا ، وبالتالي المشاركة في بطولة أندية العالم ، وهي مطمح لن نتنازل عنه بدون شك !

وبحساب نظري مبسط ، نراعي فيه القوة المالية للإدارة ، والقوة الاسمية لأعضاءها ، والشهرة الاستثمارية لأبناء مساعد ، بالإضافة إلى وضوح حاجة الفريق على مستوى التشكيل الفني واللاعبين .. بمراعاة كلما سبق -نظرياً- يمكن القول : أن لا عذر للإدارة في عدم تحقيق آسيا ، ولا عذر للجماهير في عدم دعم إدارة تعدهم بآسيا ، وتملك هذه الإمكانات.

وأضيف: سيكون تحقيق البطولة الآسيوية أهم معايير قياس نجاح الإدارة أو فشلها بعد انتهاء فترتها الرئاسية.

——


وإذا كنت أطلب من الإدارة تلافي أخطاء الإدارات الثلاث السابقة، مثل الغياب ، والمكابرة ، والعشوائية ، فإنني أطالب أيضاً المصادر الإخبارية الهلالية بتلافي أخطاءها السابقة ، والتي كانت في بعض الأوقات ضد مصلحة الفريق من خلال كشفها الكثير من الأوراق المهمة “قبل وقتها” ، انطلاقاً من الفهم الخاطئ لاستخدامات “السبق الإخباري”.

وهذا يدفعني إلى اقتراح هدنة، أو اتفاقية تشمل جميع المصادر الالكترونية وعلى مستوى جميع الشبكات الهلالية على الانترنت ، وتقضي بأهمية التكتم على التفاصيل المهمة للمفاوضات مع اللاعبين الاجانب والمحليين إلى حين انتهاء التفاوض بصورة كاملة ، حرصاً على مصلحة الفريق خصوصاً في هذا الوقت الهام الذي يشهد فيه الوسط الرياضي الكثير من المفاوضات للاعبين محليين وأجانب، ويتطلع فيه الهلاليين إلى تحقيق البطولة الآسيوية.

—–


ختاماً .. أتمنى للإدارة الجديدة التوفيق والنجاح .. وللمصادر الإخبارية الهدوء والسكينة

Advertisements