نشر في: 4/1/2006,

آراء متعددة ، واختلافات تحليلة ، من مناظير فردية وجماعية ، تعكس جو صحي طيب للجمهور الهلالي ، هدفها إفادة الصالح العام “الهلالي” ، و دائما عندما يكون الحديث عاما عن الازرق ، فللكبار دوما سطوة على محاور أي حوار ، ولأن “التمياط” أحد هؤلاء العمالقة القلائل ، لا يسعني إلا أن أطرح رأيي وأبدي نظرتي عن نواف ووضعه مع الهلال والمنتخب ، مقدما ملخصا لمشوار نواف هذا الموسم ، مع بعض التعليقات على آراء طرحت عن نواف هنا في الشبكة في الفترة الماضية .

(( عودة من الاصابة –> التأهيل الفني واللياقي –> المباريات الودية –> العودة للملاعب رسميا –> العودة للقائمة الدولية ))

* عودة نواف من الاصابة الطويلة التي كانت قدرة الله -جل وعلا- ثم عزيمته وإصراره وإنضباطيته معينا في إتمامها ، كانت على مراحل طبية وفنية مدروسة ومخطط لها ، عاد في منتصف الموسم الماضي تقريبا من أمريكا ، وبدأ برنامجا لياقيا طويلا معتمدا على تمارين تكتيكية وتكنيكية ، وانهى البرنامج في الفترة التي سبقت نهائي ولي العهد للموسم الماضي امام القادسية وظهرت اخبار متفرقة تفيد بمشاركته إلا أن حاجته لمباريات ودية حالت دون تواجده في تلك المباراة ، لعب امام الشباب في ملعب النادي مباراة ودية وهي الأولى له بعد الاصابة صنع فيها الهدف الأول وخرج في الشوط الثاني ، بعدها لعب أمام الرائد ومنتخب الطائف كمباريات ودية إضافة إلى مشاركته المستمرة في المناورات التي تقام بين الفريقين الرديف والأساسي .

* تمت عودته للملاعب رسميا في مباراة الهلال والاتحاد في الدور الثاني من الدوري والتي خسرها الهلال (المباراة التي شهدت إغماءة الدعيع) شارك في الربع ساعة الأخيرة ، لعب بعدها أمام الاهلي “الذهاب” لتحديد المركزين الثالث والرابع لدوري أبطال العرب ، وبعدها باسبوع شارك في مباراة “الاياب” أمام الأهلي أيضا وسجل خلال هذه المباراة هدفا جميلا ، بعدها لعب في الربع ساعة الأخيرة من مباراة النصف نهائي للدوري امام الاتحاد ، ثم زج به المدرب أساسيا في نهائي الدوري امام الشباب إلى الربع الأول من الشوط الثاني وقدم مستوى جميل ، بعدها أعلن اسمه ضمن اللاعبين الدوليين المشاركين في مباراة كوريا في تصفيات كأس العالم ولم يشارك فعليا في المباراة وكان هو الاستدعاء الأول لقائمة المنتخب بعد غياب طويل ، شارك في معسكرات المنتخب في ماليزيا و كوريا وألمانيا ، وبعدها معسكر البرتغال مع الهلال ، وكان حينها بأمس الحاجة لمثل هذه المعسكرات الي مثلت له كلاعب عائد للتو من اصابة طويلة خير تأهيل للموسم الجديد اضافة الى ما تلقاه قبل انضمامه لقائمة المنتخب .

* بدأ نواف مع الهلال الموسم الرياضي والفريق بحاجة لمزيد من الوقت للدخول في حمّى الدوري ، فلعب مباراة في الدوري امام الحزم أساسيا قدم فيها “نواف” مستوى لافت ، صنع من خلالها الهدف الأول بطريقة جميلة وكانت له لمحات فنية ، خرج نواف بديلا .

* لعب الهلال امام الأهلي “نهائي كاس فيصل” وكان هناك مطالبة بوجود نواف اساسيا ، ولم يشركه “باكيتا” الا مع بداية الشوط الاضافي الثاني ، وبعد مشاركته انفتح اللعب في وسط الملعب ، وساهم هذا في تسجيل الهدف الاول من العنبر ، وبعدها سجل “نواف” بطريقته الخاصة الهدف الثاني وحقق الهلال البطولة .

* لعب الهلال امام الاتفاق بعد “نهائي فيصل” ضمن مباريات الدوري وقدم نواف أداءً ملفتا وصنع وساهم ، وكان اللاعب الابرز في الفريق ، وخرج كبديل .

* لعب نواف في مباراة الطائي في حائل التي خسرها الفريق .

* غاب عن مباراة القادسية لانضمامه لمعسكر المنتخب التحضيري للقاء غانا الودي .

* شاهد الهدف الجميع الاسطوري لـ “نواف” ، والأداء الراقي الي قدمه أمام منتخب غانا ، وحصل على إشادة من مدرب غانا غير مستغربة ، وكانت هي العودة الرسمية لنواف كمشاركة ميدانية مع المنتخب منذ حوالي اربعة مواسم .

*عاد نواف للفريق مع مباراة الوحدة ولم يشارك الا في اخر الدقائق .

* ظهرت تقارير اعلامية متفرقة تؤكد امتعاضه من ركنه احتياطيا على حساب احد زملائه الأجانب في وسط الملعب ، الا أنه “نواف” سرعان ما نفاها رسميا عبر إحدى الصحف التي أثارت هذه القضية و ذكر “أنه خادم للهلال أساسيا أو احتياطيا أو خارج الملعب” .

* تواجد نواف على الدكة في مباراة الأهلي وكانت مشاركته مماثله لمباراة الوحدة , كان ابرز بصماته التي اسعفه الوقت في اظهارها “درسه الاخلاقي” للاعب حسين عبدالغني في آخر الدقائق .

* غاب نواف عن مباراة النصر في الدوري لظروف مشاركة المنتخب في دورة غرب اسيا ،و شارك مع المجموعة “الغير منسجمة” قائدا لها في مباراة فلسطين .. فاز المنتخب وقدم نواف أداء جيد نسبة لأداء المجموعة ، عاد نواف لملازمة الدكة في مباراة العراق .. سحق المنتخب بـ 3 في الشوط الأول ، ليستدرك مدرب المنتخب الاوضاع بمحاولة شبه يائسة ويزج بنواف مع بداية الشوط الثاني .. يزيد العراقيون غلتهم الى خمسة ويصنع نواف بطريقة احترافية هدف المنتخب الوحيد ، يشارك المنتخب امام العراق مجددا في نصف النهائي .. ويتواجد نواف اساسيا إلا انه خرج بديلا مع بداية الشوط الثاني وخسر المنتخب هذه المباراة بهدفين دون مقابل .. وشارك اللاعبون في المباراة وسط ضغوط نفسية كبيرة نتيجة أداء ونتيجة مباراة العراق الأولى .

* شارك نواف الهلاليين امام فالنسيا في تكريم الفيسلوف “يوسف الثنيان” مشاركة شرفية لم تسلم من لمساته السحرية خلال دقائق معدودة أيضا خصه بها “باكيتا” .

* عاد نواف امام الشباب آخر الدقائق في ظل مهزلة تحكيمية , خرج “مطرودا” من لعبة التقطت عين الحكم الضربة الاخيرة فيها واهملت ضربتين وركليتن تلقاها نواف خلالها ، خرج نواف بهدوووء ، لم يخرج “يسحب رجليه” بل خرج مهرولا ، وخرج مرة اخرى في اليوم التالي للمباراة عبر الاعلام ، لا ليذكر انه ظلم ، بل ليؤكد أنه أخطأ معتذرا لللاعب الذي خاشنه ومعتذرا للجماهير الهلالية ، ولكل متذوقي فنه الراقي ، وبنفس أسلوبه مع عبدالغني ، كان لدخوله في هذه الدقائق القليلة درسا جديدا في فن التعامل مع الأخطاء.

* حرمت البطاقة الحمراء النجم الكبير من ملازمة الدكة “ربما” في مباراة الهلال أمام أبها ، ليعود بعدها للمشاركة أساسيا الأنصار !! ، بعد أن تعذر كماتشو عن المشاركة في المباراة ليكون “نواف” النجم الذي أكد خدمته للازرق في أي مكان وزمان جاهزا للمشاركة أساسيا ، فشارك وأمتع ، وخرج مرهقا من فريق كان يلعب بكثافة دفاعية كبيرة ، صفق له المدرب ، صفق له الجمهور .. لاجديد ، وظهر بعدها المدرب في الاعلام ليشيد بمستوى نواف، فيما برر نواف أداءه بلعبه في المنطقة المحببة له “خلف المهاجمين” .

* دور الثمانية لعب الهلال امام القادسية وكان نواف اساسيا ، وشارك لمدة (82 دقيقة) كأطول فترة يلعبها مع الهلال هذا الموسم ، قدم فيها في نظري أداءً جميلا ، و أصنفه اللاعب الثالث في الآداء بعد ياسر والشلهوب ، وحقيقة شاهدته متحركا في الملعب وفاعلا ، لاحظت عليه بعض الكرات المقطوعة ، و الكرت الأصفر إلا أنه لم يكن سيئا فنيا .
————————————————

هذا تقرير مبسط حاولت أن أغطي من خلاله مسيرة “نواف” خلال موسمه الأول منطقيا وحتى الآن “نصف الموسم تقريبا” بعد اصابته التي غيبته طويلا ، ولأجيب على تساؤلات قد تبرز لدى من يتابع هذا الموضوع وربما يلحظ بعض الدقة والتفصيلات فيه ، يجدر بي أن أوضح أن كل هذا ماهو الا مدخلا استند عليه لأنطلق منه في طرح رأيي عن عدة نقاط تم تداولها وطرحها في المدرج الهلال الكبير بخصوص وضع “ابو بندر” في الهلال والمنتخب من عدة نواحي .

————————————————-

(( الآراء التي طرحت ))

أولا :
أن نواف يغلب على أداءه الطابع الفردي ، مما يؤثر على تكتيك “باكيتا” الذي يعتمد على الجماعية ، وبالتالي “يركن” نواف احتياطيا على حساب احد لاعبي الوسط الثلاثة “الشلهوب ، كماتشو ، جيلسون” باعتبارهم يمارسون لعب جماعيا يلبي رغبة باكيتا ، والبعض ضمّن حديثه بأن نواف تخلى عن دوره في صناعة اللعب . ولآن باكيتا كان وسيضل محورا هاما لنواف سابقا في الهلال أو حاليا مع المنتخب .

ثانيا :
ان مطالبات الجمهور الهلالي لا يجب أن تكون دوما صائبة ، واستدل هذا الرأي على أن الجماهير طالبوا مسبقا باستبعاد عزيز من الفريق ، وقدم بعدها عزيز مستوى فني جميل ، اثبت خطأ مطالبة الجمهور ، وبالتالي فإن المطالبة بإشراك نواف الآن مماثلة للطلب السابق بخصوص عزيز .

ثالثا :
لعب البعض على وتر “البطاقة الحمراء” التي نالها نواف في مباراة الشباب ، للضغط على الآراء التي تطالب بتواجد نواف في الخارطة الأساسية ، و حاولوا التأكيد على أن نواف بعد عودته من الاصابة أصبح يميل إلى اللعب الخشن والعنيف وهذا يسبب إشكالية للفريق ، وقد يخرج مطرودا في أي لحظه .

رابعا :
الإخوان الي يطبلون ويطالبون بـ (الواقعية) ، و”خلوا عنكم الأوهام وترى التمياط الأول ماهو زي الحين” ، وتم الزج في مقارنات بين “نواف” و “كماتشو” ، وتم اتهام المدرب بمجاملة “نواف” على حساب “كماتشو” ، بنفس الطريقة التي شكلت من قبل ، بما يخص مجاملة “كماتشو” على حساب “نواف” .

————————————————-

(( تـعـلـيـقـي ))

– طرق اللعب الفنية قبل اصابة نواف وبعد عودته ، فالهلال كان عناصره معتادين على الطريقة الفنية (4-5-1) من فترة ليست بالقصيرة ابتداءً من اديموس ، العجلاني ، وحتى حضر باكيتا وطورها وقدم فريقا لا يقهر (ماشاء الله) ، لم يكن نواف متواجدا خلال تطبيق هذه الطريقة الفنية الا في أواخر السنة الماضية ، ولاحظنا من خلال ما ذكرته في بداية هذه الموضوع عدم ثبات نواف في التشكيلة ، ورغم ذلك تم الحكم على مستواه ، والتنبؤ بانتهاء اللاعب فنيا ، نعم نواف لاعب محترف يجب عليه أن يتأقلم مع أي خطة فنية وأي طريقة لعب جديدة ،، لكن ،، أي شخص بحاجة إلى وقت للتأقلم والانسجام مع أي أمر يستجد عليه ، والوقت الذي أتيح لنواف لم يكن كافيا لمنحه أولا فرصة الانسجام ولا لزملائه اللاعبين ، ومن خلال أتيح لنواف في هذا الموسم دقائق معدودة جدا ، لا تكفل الحكم على لاعب عرفناه أنه صاحب نفس طويل وطموح كبير ، وما عودته للعب بعد الاصابة القوية (التي أنهت غيره من اللاعبين الذين ربما واجهوا اصابة أقل) ، إلا أكبر دليل على ذلك ، ولا يجب أن ندع حالات الآخرين في الغياب وترك الكرة مقياسا للحكم على لاعب عرف عنه المواظبة والحرص ، نواف -باذن الله- سيعود لمستواه الكبير ، لكن مع وقفتنا معه الوقفة الصادقة ، أي نعم ،، نواف ليس في مستواه الآن ، ولكن لم يتوقف مستوى التطور لديه ومازال بحاجة لمزيد من الوقت .

– منذ أن عرفت الأزرق (شخصيا) وأنا أرى الفرق التي تواجهه في الدوري تميل إلى إقفال اللعب ، وتقديم جُل مالديها سعيا لخسارة مشرفة أو لفوز تاريخي ، وكان الهلال يلعب بالخطة الفنية (4-4-2) ، الآن .. الفرق نفسها استمرت على اسلوبها في القتالية المطلقة امام الهلال ، لكن الهلال غير أسلوبه كما نعرف إلى (4-5-1) ، في رأيي أن مهاجم واحد امام فريق يدافع بضراوة يسهل مهمة الدفاع في السيطرة على المدافع ، وهنا لتحقيق الفوز يقوم لاعبوا الوسط بأدوار إضافية بغية تعويض الدور الهجومي المفقود من خط الهجوم ، الاضافة هذه لا يجب أن يعقتد انها سهله .. وهي حقيقة تحتاج إلى تفاهم كبير وانسجام ، وذكرت في النقطة السابقة أن تحقيق الانسجام يحتاج إلى وقت .

– مثلما تم الصبر على كماتشو وتفاريس بداية الموسم الماضي , وتم ابقائهما على التشكيلة الأساسية للفريق حتى استطاعا أن يكونا مع بقية اللاعبين مجموعة متفاهمة ومنسجمة ، فإنني لا أرى في الثبات على نواف أساسيا في الفريق بدلا من أي لاعب يقل عطائه في وسط الملعب “وهم كثر” أي مشكلة بل أرى أنه ضروري ، وهو ما يسمى “البقاء للاصلح” ، فتطبيقه يضمن الحفاظ على مستوى اللاعبين ، ويساعد أي لاعب إنخفض مستواه على استعادته ، وأيضا يساعد على إتاحة الفرصة للنجوم الموجودين باللعب وعدم أبعادها كثيرا عن جو المباريات ، أما ما أراه من مجاملة صريحة لجيلسون على حساب (التمياط) ، فهو أمر مرفوض لأن ما يقدمه التمياط في الدقائق التي شارك بها يفوق ما قدمه جيلسون أساسيا من بداية مشاركته، ولا أريد الخوض في أمر جيلسون ومستواه كثيرا لكن الوضع باختصار هو اننا لا نشاهد في جيلسون ميزة تساعده على أن يبقى أساسيا على حساب (نواف) ومايحدث له هو “إتاحة فرصة بانتظار تأقلمه” في ظل أن نواف بحاجة لنفس الفرصة رغم تفوقه في نواح فنية عدة ، ومتى ما أعطي نواف فرصة المشاركة والتأقلم مع المجموعة وقتا أطول ، سنلاحظ تطورا في مستوى الفريق ككل .

– يجب أن لا نغفل أو نتغافل عن الوضع النفسي لأي لاعب وأهميته ، وما يحدث لنواف هو عملية تلاعب نفسي رهيب أثر بلا شك على أداءه وعلى تأهيله ، رغم أن نواف أكد انه “محترف” ويقبل بأي وضع ، لكن منطقيا “قائد” للمنتخب وأساسي ، وفي فريقه احتياطي (صعبة شوي) ، إضافة إلى الاختلاف المتكرر للعناصر الفنية الي يزاملها نواف ، ففي الهلال مازال وضعه غير ثابت بين الفريق الرديف والأساسي ، وفي المنتخب “نعم” أساسي ، لكن ما تطول فترة بقاءة في الفريق ، ولاحظنا أنه تواجد في مباراة المنتخب أمام غانا بتشكيل ، وامام فلسطين بتشكيل آخر ، وأمام العراق اختلفت العناصر ، وامام العراق (المباراة الثانية) تشكيل مختلف ، ومع ذلك يقدم مستوى جميل .

– لايجب أن يُظن أن عودة نواف الفنية ستأتي في يوم وليلة ، ومثلما كانت عودته الطبية على مراحل حتى تشافى -ولله الحمد- ، ستكون عودته الفنية على مراحل وهو وصل إلى المرحلة الأخيرة ، ومازال يعيد بدءها من جديد ، (كيف يعني ؟! ) ، المرحلة الأخيرة هي مرحلة “التأقلم” مع المجموعة الي راح تساعده على ابراز مستواه ، وذكرت أنا قبل قليل أن نواف يعاني من عدم ثباته على تشكيل معين ، وكلما لعب مع مجموعة وحاول أن ينسجم معها ، عاد مجددا ليشارك مع مجموعة أخرى ، وهنا ما أقصده بإعادته لبدء مرحلة الانسجام ، ولا أدري متى “بينتصف” فيها على الأقل ..؟!

– الإخوان الي استغلوا غياب كماتشو في مباراة الأنصار بانتقاد المدرب على مجاملة “نواف” على زعمهم باشراكه بديل ، بل وأقحموا نواف في موضوع الخصم من مرتب “كماتشو” ، أقف امام طرحهم هذا باستغراب كبير ، فالمتابع الجيد يعلم أن غياب كماتشو كان بطلبه بعد أن أوضح للمدرب في يوم المباراة عدم قدرته على اللعب نظرا لنومه المتأخر ، وبالتالي لم يشركه المدرب ، وعقابه كان لتأخره في تقديم طلبه بعدم اللعب ،، هل “نواف” أخطأ عندما شارك ؟! ، بالتأكيد “لا” ، ومن جانب آخر لا أرى أبدا أي مانع في وجود نواف بجانب كماتشو والشلهوب في تشكيل واحد .

————————————————-

** ختاما **

– أعتذر للجميع عن الإطالة ،، فالهدف منها كان “الوضوح” في كل جوانب الموضوع ، وحاولت سواء من خلال التقرير بداية الموضوع أو من خلال تعليقي ، أن أسهم في إلقاء الضوء على بعض النقاط التي لاحظت غيابها عن بعض المواضيع التي طرحت فيما يخص نواف ، لأنه في “نظري” لا يستحق هذا الهجوم الغير مبرر ، متمنيا أن نرقى دوما بنقاشاتنا وحوارتنا ونلتزم دوما بالحفاظ على ما يفيد الهلال ونجومه .

 

Advertisements