نشر في 18/1/2006

الهلاليون والبلوي ,, كيان شامخ وملياردير باذخ !

أهلا وسهلا ,, بكم جميعا أعزائي ،،

وراح أبدأ في الموضوع مباشرة و بدون مقدمات ، لأهمية الوضع الحالي الذي لا يحتاج إلى مزيد من التأخير ,,
———————————-

إن الهالة الاعلامية التي وجهت لإجتماع الوفاق بين الهلال والاتحاد الذي أحزن -ربما- بعض الهلاليين بحجة أنهم لا يستحقون وأن اساءاتهم كانت كبيرة وكثيرة مقابل تعامل مثالي راقٍ ، ما حدث بعد الاجتماع في (قضية الزايري) جعل الجميع يرون بالفعل نوايا الهلاليين الحسنة ، ونفس الوقت لاحظوا النوايا السيئة للجانب الاتحادي ، مايهمنا في الهلال هو أن نستفيد من هذه التجربة مع هذا الطرف في أية مفاوضات قادمة .

البلوي ممارساته نظامية ، لكنه يستغلها بشكل خاطئ , لم نعتد عليه ، لماذا ؟ لأننا مثاليون . وهنا لنا وقفة معتبرة ، يجب أن نضع مصلحة الهلال قبل كل شيء ، وأذكر هنا بموضوع “الاحتجاج” الذي لو قدمه الهلال ضد الاتحاد لتأهل للنهائي العربي ، قد يكون لادارة الهلال اعتبارها وفكرتها في هذا الموضوع ، لكن نحن نعلم أن الاتحاد ورئيسه لم يقدروا هذا التصرف الهلالي النبيل ، ما نريده نحن هو اجراءات نظامية تضمن مصلحتنا في الهلال بغض النظر عن الطرف الآخر وخصوصا “الاتحاد” وغيره من الفرق التي لاتقابل احترام الهلال وتعامله المثالي بالمثل ، للعلم ، الهلال لم يخطئ في تصرفه السابق مع الاتحاد في البطولة العربية لأنه يقدر دور الفرق السعودية ويدعمها وله ومنطلقاته التي شكلت زعامته عبر تاريخه الطويل ، لكن الآن لايوجد رادع حقيقي لما يحدث في الرياضة السعودية ، لا نطالب الا بأن نحافظ على زعامتنا بحفاظنا على حقوقنا وأن نجعل مصلحة الهلال هي الأمر الذي ننظر له قبل أي شيء عدى المنتخب ، لأننا بالفعل في الهلال حاليا نواجه عدوا أسلحته غير واضحه ويشوبها الكثير من التعتيم .

إن علينا أن نحترم البلوي “كقوة مالية” قادرة على كسب أي صفقة تتمتع بصفات “لا أخلاقية” في المعيار العام لمجتمعنا إلا أنها “أخلاقية مع مرتبة الشرف” في مجتمع يعبد “المال” ويضحي لأجله ويفرط في أخلاقياته ومبادئه لكسبه ، ومن مقتضيات هذا الإحترام لهذه القوة المالية أن نكون في كامل قوانا وقدراتنا إداريا للحفاظ على زعامتنا ونجومنا ، لايهم أن نكسب صفقة خارجية ، بقدر مايهمنا أن نحافظ على هذه الثروة المكتنزة لدينا وهذه الزعامة العظمى ، التي عجز البلوي “القوة المالية” أن يهزها أو يؤثر في عطاءها والنتائج والبطولات الأخيرة خير دليل ، لم أحزن لذهاب “الزايري” كشحص ، لكن ما حدث يمثل “رسالة” واضحة يجب الاستفادة منه في مسألة “عقد” نواف أو غيره من النجوم الكبار ، الذين سيحزن كل هلالي فيما اذا رحلوا عن الفريق ، علينا أن نتابع جميع الجوانب بذهن صافي وواعي نراعي فيه قوة الطرف الآخر ومطالب اللاعبين.

الجمهور الواعي مطلب -ولا شك- لأنه هو الدعامة الحقيقية للهلال في كافة أموره ، علينا أن نستفيد من أخطاء وسقطات الغير ، وأن نراعي فريقنا ونهتم به بما لا يتعارض مع الاساءة للاخرين ، اذا كان الآخرين يسيئون لنا ، فلا يعني هذا أن نواجههم بنفس أساليبهم القذرة والملتوية ، وأن نكون على قدر يضمن لنا عدم الانجراف مع استفزازات الاندية الأخرى التي تبذل كل ما لديها أمام الهلال ، وأن نعلم دوما أن كل ما يتعرض له الهلال لم يكن ليحصل لولا أنه هامة وقامة يصعب على نادي وحيد هزها أو اسقاطها ، صدقوني نحن نملك فريقا عملاقا في كل شيء ، ولنحافظ نحن -كجمهور- على هذه الزعامة علينا أن لانغير من أخلاقياتنا بل أن نستمر بايجابياتها ونتجاوز كل السلبيات التي تظهر منا .

التسريبات الإعلامية ، والمواجهة الرادعة للمتسببين فيها امر مطلوب لا يكون بالعشوائية والتخمين التي ستكون عاملا سلبيا يشق الصف ويحقق أماني الغير كما يحدث من قبل بعض جماهيرنا -هداهم الله- ، واعتبار هذا الاسلوب نقطة ضعف يجب تلافيها مستقبلا والحرص على سد أي ثغرة أخرى حتى لا تستخدم ضدنا ، وفي نظري أن من أهم اسباب تشكل قضية الزايري هو هذا التسريب الاعلامي مجهول المصدر ، وهذا نقطة تحسب لنا من منطلق “الضربة التي لا تقتلك تقويك” يجب أن نحقق في الموضوع تحقيقا شاملا ونتخذ اجراءات رادعة تكفل لنا -إن شاء الله- عدم تكرار مثل هذه الأخطاء التي أضرت بنا معنويا ، وعلى إعلامنا أن يرقى أيضا عن مجاراة إعلامهم الساقط بتوضيح الحقائق (بأسلوبنا) النزيه والواضح .

ليعلم الجميع أن انجرافنا -كأسلوب- مع كل من يريد إسقطانا ، سواء اداريا أو جماهيريا أو إعلاميا هو شهادة نجاح لهم ، وهذه أمور قد تخفى على الكثيرين ، لندعهم وشأنهم ، ولنركز على فريقنا أكبر قدر ممكن ، لأن اهتمامنا بهم سقطة كبرى قد تجعل حالنا ولو بشكل غير مباشر كماهو حال غيرنا ممن سقط ولايزال يبحث عن نفسه .

– “ابن طالب” ,, بالله وش تبي ؟ ((تصريحه في الوطن يوم الاثنين))

لن أتحدث عن التصريح ، لكن سأعلق على محاولة اقحام الفرق “منتهية الصلاحية” في صراعات منطقيا أقول أنها بين الكبار , أمر مثير للدهشة ، ففريق خسر خلال 10 ايام بطولتين ، وابتعد عن دائرة المنافسة في الدوري خلال هذه الفترة البسيطة الماضية ، خلافا لما يعانية من غياب عن المنصات سواء “توج” أو “لم يتوج” لأعوام طويلة , أجدى له أن يصمت ويغيب حتى يرمم نفسه ليعود للدائرة التي عرفت عنه بين الأربعة الكبار ، بدلا من أن يلتمس قوة أحد الطرفين تذللا واستعطافا ، يا نصراويون ، أقسم ، أن مشهدكم الحالي مثير للاشمئزاز والريبة ولا يليق بكم ,، ولن أزيد ، حفاظا على حجمكم الحقيقي .

———
لكم جميعا فائق احترامي وتقديري ،،

Advertisements